عنissement كلاسيكي للثقافة الكورية الغريب من أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، TOMAK: Save the Earth ~ Love Story ~، عاد إلى الوجود بعد 25 عاماً بصيغة محسنة تحت اسم TOMAK: Save the Earth Regeneration. أصدرت اللعبة في الأصل عام 2001 من قبل استوديو المستقل Seed9 (التي أصبحت الآن Netmarble Monster)، وتجمع TOMAK بين عناصر لعبة محاكاة التربية وعناصر ألعاب الرومانسية في تجربة سردية غريبة. في مقابلة حديثة مع Game*Spark، تحدث مطورو اللعبة الأصليون عن سيناريو غريب للعبة، موضحين أنه يعكس عصراً مضى عندما كانت “الأمور أكثر بلا نضج” من حيث القيود التقنية ومن حيث المنهجية الإبداعية.

TOMAK gameplay.

كيم غون، المدير التنفيذي لشركة Netmarble Monster وعضو في فريق التطوير الأصلي، يصف كيف كانت الموارد متواضعة في ذلك الوقت، مما دفعهم لاتخاذ قرار بتطوير محاكاة تربية حيث يمكنهم “تجنب النفقات الإضافية للموارد”. أطلقت في البداية كعنصر مجاني، ووصلت TOMAK إلى شكلها النهائي عندما قرر المطورون إضافة عناصر رومانسية إلى اللعبة، بهدف توسيعها للاصدار الرسمي.

ورغم ذلك، لم يؤثر كونها محاكاة تربية بقيود الموارد على رؤية اللعبة الأصلية. “كانت هذه الفكرة تأتي لي بشكل طبيعي عندما فكرت في كيفية إنشاء قصة تسمح لللاعبين بالتعاطف بعمق أكبر ممكن”، قال كيم. ومنذ أن كانت اللعبة الأولى للفريق، لم يتوقعوا الكثير سوى أن يتم اعتبار TOMAK “لعبة عادية”.

ولكن ما يُعرف بـ”الطبيعي” في ذلك الوقت مختلف تماماً عن الآن، ووفقاً لكيم، فإن TOMAK كان بالتأكيد منتجاً لعصره. لاحظ أن مشهد الترفيه الكوري كان يعاني من موجة اهتمام بالأفكار “الغريبة” في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكان TOMAK في البداية يُنظر إليه كـ”عمل ثانوي يستغل تلك الاتجاه”، لكن استقباله في اليابان تجاوز التوقعات رغم نقصه. “حتى لو حاولنا إعادة إنشائه الآن، لن نستطيع الحصول على نفس الشيء”، يقول، مؤكداً أنه “ولد بالضبط لأننا لم نكن متمرسين”.

TOMAK gameplay.

“التصميم المتفرع الذي يؤدي إلى النهايات كان غير متطور جداً”، يقر كيم، متعللاً ذلك بعدم خبرة الفريق وقلة الوقت. بينما يعترف بأن نهج المطورين نحو السيناريو الرومانسي كان غير ناضج ومرتبك قليلاً، إلا أن تفاجأ إيجابياً بالكتابة عند إعادة زيارة المشروع مؤخراً. “كنت أتوقع وجود الكثير من العبارات غير الناضجة، لكن تبين أنها قصة أكثر انسجاماً مما توقعت”.

والآن، عادت كـ TOMAK: Save the Earth Regeneration، والنسخة المحدثة تبقى في الغالب وفية للنسخة الأصلية. كما يوضح كيم، اقتصرت التغيرات على رفع دقة الرسوميات و”تعديل التوازن قليلاً” بسبب صعوبة اللعبة. بدلاً من تحديث الرسوميات، اختار الفريق الحفاظ على هوية الرسوميات لـ TOMAK في إعادة الإنتاج، معولياً على “عدم فقدان جاذبية الأصل”.

تتوفر TOMAK: Save the Earth Regeneration للعب على الكمبيوتر (Epic Games).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *