ثقافة أوتاكو
تدبيج روسي لـ Alya Sometimes Hides Her Feelings in Russian يحتفظ بالهمسات الأصلية باليابانية
تسببت الترجمة المحلية للأنمي في إحداث تضارب مضحك لدى المشاهدين الروس.
قدمت صناعة التدبيج لنا واحدة من أكثر القصص غرابة ومتعة لهذا الموسم. الشهيرة الدراما الكوميدية الرومانسية Alya Sometimes Hides Her Feelings in Russian (المعروفة لدى المتخصصين باسم Tokidoki Bosotto Russia-go de Dereru Tonari no Alya-san) حصلت على ترجمتها الرسمية باللغة الروسية، لكن فريق الترجمة المحلية اتخذ قراراً إبداعياً غريباً أدى إلى إحداث تضارب ضخم ومضحك لدى الجمهور المستهدف.

النكتة الأساسية لهذه السلسلة تكمن في أن أليا تهمس بعبارة جذابة بالروسية معتقدة بأن رفيقها ماساتشيكا لا يفهم ما تقوله على الإطلاق. عندما وصل الأنمي إلى روسيا، تم تدبيج الحوارات اليومية بسهولة و есте.ality تامة، لكن في اللحظات التي تهمس فيها البطلة بسرها، قرر المنتجون ترك مسار الصوت الياباني الأصلي كما هو دون أي تعديل. هذا يعني أن المشاهدين يسمعون أداء الممثلة الصوتية سوميرو أوساكا الشهيرة دون أي فلتر أو تغيير.

رغم أن أوساكا درست اللغة بجدية لتجهيز هذا الدور، إلا أن نطقها يحتفظ بشكل قوي جداً بلهجة يابانية. هذا أدى إلى حالة مضحكة بشكل لا يصدق داخل المجتمع الروسي: لحظات وحيدة يواجه فيها المشاهدين الأصليون صعوبة حقيقية في فهم الحوارات ويحتاجون إلى قراءة الترجمة الفورية، وهي لحظات عندما يفترض أن الشخصية تتحدث بلغتها الأم. بدلاً من إطلاق فونا ضخمة ضد الاستوديو بهذا القرار، أقبل المعجبون هذه الغرابة، مؤكدين أنها تناسب تماماً شخصية أليا، حيث تعلمت اللغة عن طريق الإرث العائلي وليست متحدثة أصيلة بنسبة 100%.
رؤية كيف أثرت هذه المزيج الغريب من المسارات الصوتية على تجربة المعجبين الأجانب وحافظت على روح النكتة الأصلية، هل تعتقد أن المزيد من الاستوديوهات يجب أن تتبنى هذا النوع من الترجمات الإبداعية بدلاً من مجرد ترجمة كل شيء بشكل ميكانيكي وعملي؟
My Dress-Up Darling sufre censura: Nueva Zelanda le da clasificación R18


