اليابان في أزمة: سكانها يتراجعون إلى أدنى مستوى في 42 عاماً

كشفت وزارة الشؤون الداخلية أن سكان اليابان انخفضوا عن 120 مليون نسمة.

أصبحت الزيادة السكانية في اليابان واقعاً مخيفاً بعد أن كانت مجرد تحذير. ووفقاً للبيانات الأحدث للسجل الأساسي للسكان التي نشرتها وزارة الشؤون الداخلية باليابان، انخفض عدد سكان اليابان إلى 119,736,483 شخصاً في 1 يناير، مما يمثل المرة الأولى منذ 42 عاماً منذ عام 1984 التي يبلغ فيها عدد السكان المحليين أقل من 120 مليون.

لا يعتبر هذا الانخفاض مفاجأة مفاجئة، بل هو السنة السابعة عشرة على التوالي من الانخفاض السكاني، مما يمثل خسارة سنوية قدرها 916,744 شخصاً (0.76% أقل)، مما يجعله أكبر انخفاض مسجل في عام واحد منذ بدء هذه القياسات في عام 1968. وبلغت الفجوة الطبيعية بين الولادات والموت نقطة حرجة في التاريخ الحديث، مما أدى إلى خسارة صافية قدرها 923,008 نسمة. خلال عام 2025، بلغ عدد الولادات أدنى مستوى تاريخي قدره 670,467 طفلاً مقابل إجمالي هائل قدره 1,593,475 وفاة، دون أن تحقق أي محافظة فائضاً إيجابياً في الولادات.

من بين 47 محافظة في البلاد، حققت طوكيو فقط زيادة متواضعة في عدد السكان المحليين بمقدار 12,540 نسمة إضافياً، مما يزيد عن 11% من إجمالي البلاد. في المقابل، عانت مناطق مثل هوكايدو من خسائر كبيرة تتجاوز 58,000 شخصاً، بالإضافة إلى انخفاضات حادة بالنسبة المئوية في محافظات أكيطا وأوموري وكوتشي. كما انخفض حجم الأسر اليابانية إلى حوالي شخصين للشقة، مما يعكس العزلة الاجتماعية المتزايدة للسكان المسنين.

في المقابل، تعد الحضور العاملة الدولية السبب الوحيد الذي يمنع الإنهيار الكامل للإقتصاد من التسارع بشكل حاد. ارتفع عدد السكان الأجانب بنسبة 9.62%، ليصل إلى 353,696 نسمة جديد، مما يكسر حاجز المليون مرة الأولى في التاريخ، ليصل إلى إجمالي قدره 4,031,159 شخصاً. ويمثل هذا المجموعة الآن 3.26% من إجمالي السكان في البلاد، وتمثل زيادات في كل محافظة، مدفوعة برقم قياسي يتجاوز 720,000 شخصاً دخلوا البلاد من الخارج خلال عام 2025.

عند دمج السكان المحليين مع السكان الأجانب، يصل إجمالي السكان في اليابان إلى 123,767,642 شخصاً. وحققت ثلاث محافظات فقط نمواً إجمالياً بفضل الأجانب: طوكيو، أوساكا، وتشيبا. ومع أن عدد السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 64 عاماً لا يزال محدوداً بنسبة 59.97% من إجمالي السكان، فقد تجاوزت العاملة الأجنبية في هذا العمر 3.5 مليون شخص، مما يجعلها دعامة لا غنى عنها تدعم الإقتصاد، والخدمات، والبنية التحتية لدولة تواجه أزمة سكانية متزايدة.

مع تقدم السكان المحليين في العمر وعدم وجود حوافز كافية للشباب لإنشاء عائلات أو إنجاب أطفال، هل تعتقد أن اليابان ستفتح حدودها بشكل كبير للحفاظ على صناعاتها، أم أنها ستختار الآلية الكاملة بالروبوتات والذكاء الاصطناعي قبل الاعتماد على العمل الأجنبي؟

المانجا الكوميدية المفضلة Gabriel DropOut ستصل إلى نهايتها
مانجا

ستصل المانجا الكوميدية المفضلة Gabriel DropOut إلى نهايتها

أصدرت الشتوبو شيروغاني نويل تصريحاً ضد مُهاجم أهان والدتها
ثقافة أوتاكو

أصدرت الشتوبو شيروغاني نويل تصريحاً ضد مُهاجم أهان والدتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *