أهلاً بكم زوار شبكة أخبار الأنمي الكرام في هذا المقال الجديد حول لماذا لا تتم صناعة المانجا بالألوان ، في حال أعجبك المقال يمكنكم مشاركته مع أصدقائكم من خلال أزرار شبكات التواصل لتعم الفائدة للجميع. أما بعد،
صناعة المانجا
المانجا في حد ذاتها كانت وما زالت مكسوة باللونين الأبيض والأسود، فقد كان من المفترض أن تكون صناعة المانجا خلال الأيام الأولى من إنتاجها الهائل مجرد وسيلة ترفيهية ذات أسعار معقولة، في وقتٍ كانت تعتبر فيه الطباعة بالألوان أمرًا غير معقول على الإطلاق. وفي الفترة ما بعد الحرب تم إنتاج
سلاسل المانجا
في نشرات أسبوعية وشهرية وتمت طباعتها بثمن زهيد على ورق يفتقر للجودة. فالطباعة بالألوان في ذلك العصر لم تشهد بداية موفقة فحسب.
ومع ذلك في يومنا هذا لم تعد الطباعة الملونة مرتفعة الثمن كما كانت في السابق (مع العلم أنها ليست أرخص من مثيلتها البيضاء والسوداء). فالعديد من الأشخاص اليوم يقرؤون المانجا من خلال الشاشات التي عادة ما تكون ملونة (باستثناء أجهزة القراءة بالحبر الإلكتروني)، لذلك لماذا لا يتم طباعة المانجا بالألوان طالما لدينا الإمكانيات في هذا العصر؟
في حين أن العديد من مجلات المانجا تحمل بعض الصفحات الملونة في بداية كل فصل (عادة كميزة خاصة عندما تكون السلسلة على غلاف أي مجلة معروضة فيها). ويتم تصميم هذه الصفحات من قبل المانجاكا ويقوم ببذل الكثير من الوقت والمجهود من أجل تصميمها، فرسامو المانجا يكافحون فعليًا لإنتاج وإنهاء العمل قبل الآجال المحددة. كما أن التلوين يمثل عبئًا إضافيًا لا يمكن لمعظمهم التعامل معه بانتظام، ويكون العبء أقل بكثير عند العمل على الإنتاج العادي. اسألوا أي رسام، تلوين عملهم هو مهمة جانبية تتطلب وقتًا وجهدًا عظيمين، فهم لا يستخدمون للتلوين أداة التعبئة الموجودة في برنامج الفوتوشوب فحسب، بل إنهم في كثير من الأحيان يقضون الكثير من الوقت في رسم خط التلوين ليبدؤوا منه.
من المعروف أيضًا عن رسامي المانجا أنهم مشهورون بتشبثهم بعملهم، فلذلك يقوم الكثير منهم بتوظيف مساعدين لإعانتهم على الكتابة والتحبير وتطبيق تقنيات الرسم والتظليل على الشاشة وكذلك جميع المهام الأخرى المتعلقة بصناعة المانجا، فمن المهم أن يتم تفويض العمل ومناقشته والإشراف عليه عن كثب، وتوظيف المزيد من المساعدين لتلوين الصفحات لن يحل المشكلة ببساطة. بالنسبة للرسامين الذين عادة ما يسعدون بتسليم أعمالهم ذات الصفحات البيضاء والسوداء في الوقت المحدد، فإن الإشراف على إنتاج النسخ الملونة من عملهم في نفس الوقت هو في حد ذاته اقتراح مجنون، فالرسامون والقراء قد اعتادوا على المانجا البيضاء والسوداء لذلك فالأمر لا يستحق العناء.
ولكن هذا لم يمنع من ظهور عدة محاولات لتلوين المانجا، من رسومات أكيرا لمارفل إلى العديد من مشاريع المانجا الرقمية والمرئية على امتداد سنوات. إلا أنها لا تبدو معقولة أبدًا، فالعمل الفني يكون مظللًا ومعدلًا بقصد رؤيته بالأبيض والأسود، وطبقات الألوان تجعل كل شيء ببساطة يبدو حالكًا ومظلمًا جدًا، فيفقد بذلك التأثير الفني بريقه والنتيجة في النهاية تكون كارثية، وكثير من رسامي المانجا لا يوافقون على هذا التغيير في عملهم (الانتقال عادة من الألوان إلى الأبيض والأسود لا يبدو مثيرا جدًا، لكن وجبت الإشارة إليه).
مقالات ذات صلة
سلسلة مانجا Blue Lock تسجل أكثر من 20 مليون نسخة مطبوعة
11 فبراير، 2023
موعد انمي Bunny Girl Senpai الموسم الثاني
10 ديسمبر، 2022
المانجا هي في النهاية مزيج من الأبيض والأسود، وهو الشكل الذي يعشقه معظم الرسامين والقراء على حد سواء. هذا ا
يُعد اللون الأبيض والأسود المحور الأساسي الذي يُشكل هوية المانجا، وهو العامل الحاسم الذي مكن العديد من القصص الطويلة والمترابطة من النجاح والاستمرار عبر العقود. ورغم تأكيدنا على احتمالية ظ

