اعتقلت الشرطة في طوكيو اثنين من الرجال بتهمة سرقة ما يقدر بـ 34 مليون ين (حوالي 213 ألف دولار أمريكي) من بطاقات بوكيمون من شاحنة نقل بينما كان السائق غائباً. هذا هو أحد الحالات المتعددة المتعلقة ببطاقات بوكيمون التي تحدث مؤخراً في جميع أنحائ البلاد، مما يثير مخاوف من أن البطاقات التجارية ذات القيمة العالية قد تستخدم في غسل الأموال وغيرها من الأنشطة غير القانونية.
وفقاً لتقرير لـ TBS newsdig في 25 مايو، يُزعم أن المشتبه بهما، رجل في الـ 26 عاماً وآخر في الـ 27 عاماً، استهدفوا شاحنة تنقل بطاقات تجارية في حي تشيودا بطوكيو في ديسمبر الماضي.
يُقال إن أحد الرجال كان موظفاً آنذاك في شركة النقل الفرعية التي تدير الشحنة، ويُعتقد أن الرجلين حصلا على معلومات عملية غير متاحة للجمهور. هذا قد ساعدهما في تحديد مسار ووقت الشاحنة بين المواقع التجارية.

يُقال إن السرقة وقعت خلال توقف روتيني. عندما غادر السائق الشاحنة لدخول متجر، فتح المشتبه بهما الشاحنة وسرقا الحزم التي تحتوي على حوالي 300 بطاقة بوكيمون. وفقاً للسلطات، اعترفا الاثنان بالاتهامات الموجهة إليهما.
تعتقد السلطات أيضاً أن الرجلين باعا جزءاً من البطاقات المسروقة وحققا ربحاً قدره حوالي 5 ملايين ين (حوالي 34 ألف دولار أمريكي).
ليس هذا الحادث جديدًا أو منعزلاً. في جميع أنحائ اليابان، لاحظنا زيادة ملحوظة في سرقات بطاقات بوكيمون، بما في ذلك هجمات السطو في أوساكا وغيرها من المتاجر المتخصصة في اليابان الجنوبية الغربية. في بعض الحالات السابقة، يُقال إن المشتبه بهم كانوا مرتبطين ببرامج العمل الجزئي المظلم، حيث يتم توظيف الأفراد عبر الإنترنت لعمليات السرقة.

