الحكومة اليابانية ستحضر سوق بطاقات بوكيمون
ستشكل السلطات اليابانية فريقاً خاصاً لمحاربة البيع بالتجزئة المفرط والسرقات.
تجميع البطاقات اللامعة لم تعد هواية بسيطة لتصبح واحدة من أعمال الأعمال الأكثر ربحية وخطورة في العالم. مع سرقات تصل إلى ملايين الدولارات واحتلال فظيع، قررت حكومة اليابان أن الأمر قد تجاوز الحد. سياسيون من الحزب الليبرالي الديمقراطي على وشك إطلاق مجموعة برلمانية خاصة لتحضر مباشرة في صناعة ضخمة من بطاقات التجميع، بحثاً عن وضع حد نهائي للمافيات التي تعتدي على هذا السوق.

إذا حاولت مرة شراء أكوام من Pokémon أو Yu-Gi-Oh! بسعر البيع وفشلت بشكل سيء، فإنك تعرف تماماً ما نتحدث عنه. ما كان يعتبر هواية هادئة للالمجتمع، أصبح الآن أرض خصبة للاحتيال والتضخيم المتعمد. مع وجود قطع قيمة مثل بطاقة الرسام الأسطوري لبوكيمون المباعة بأكثر من ستة عشر مليون دولار، لم يفقد المجرمون وقتاً. في الشهور الأخيرة فقط، شهدنا حالات غريبة مثل سرقة إخوة لما يقرب من مائة ألف دولار من البضائع، أو إلغاء حدث مجاني في كوريا الجنوبية بسبب التدفق غير المسبوق من أربعين ألف شخص يريدون الربح.

لتفهم خطورة الأمر، هذا السوق تحرك بأكثر من ثلاثمائة وثمانية وثلاثين مليار ين خلال عام 2025. في اجتماعهم الكبير الأول المُقرر له في 23 يوليو، ستسعى السلطات إلى تطبيق قواعد صارمة لمحاربة الشراء الجماعي، غسل الأموال، وتوزيع البضائع المزيفة التي تهدد كبرى العلامات التجارية في هذا المجال. في الواقع، الشركة نفسها بوكيمون تسبق هذه الحملة، وأعلنت مؤخراً خططها لطلب بطاقات هوية حكومية لبيع منتجاتها الأكثر طلباً والتأكد من وصولها إلى المعجبين الحقيقيين.
مع أن الحصول على كومة بسيطة من البطاقات أصبحت مهمة شبه مستحيلة للزبون العادي، هل تعتقد أن تدخل الحكومة اليابانية سينهي وباء التجار بالتجزئة أم أن المضاربين سيعثرون على طرق جديدة لتجاوز القانون؟
تحقق من خيالك: هذا الفندق في اليابان يعاملك كنبلاء أنيمي


