خلال الشهر الماضي، كشفت أكاني شيميزو، الكاتبة اليابانية للمanga التي تقف وراء السلسلة الناجحة Cells at Work!، بشكل علني عن تعرضها للإساءة التي لحقت بها منذ ظهورها الناجح في عالم الكتب المصورة، عبر سلسلة من المنشورات على X. وفي أحدث هذه المنشورات، الموقعة 27 يونيو، قدمت شيميزو اعتذارًا لجمهورها عن قلقه، وشرحت أن سبب قرارها الكشف عن تفاصيل ما حدث بشكل علني هو استمرارها في مواجهة تهديدات قانونية من جانب مرتكبي الإساءة.

للإشارة، اعترفت شيميزو في 15 يونيو بأنها أُصيبت بمرض الاكتئاب، ومشكلة سحب الشعر (تريتشوتيلومانيا)، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) خلال تتابع سلسلة Cells at Work! بين عامي 2015 و2021. وأضافت أنها تعرضت خلال هذه الفترة للإساءة المالية من قبل أحد أفراد العائلة، والإساءة الجنسية، بالإضافة إلى التمييز الثانوي من قبل عائلتها. ونتيجة لذلك، قطعت علاقتها مع أختها، التي كانت مصدر إلهام لها في رسم الكتب المصورة في البداية، وقالت إنها تركت بجرومات عاطفية عميقة بسبب هذا الأمر.

كانت هذه الكشف عن الماضي الكاتبة مفاجأة كبيرة لجمهورها، لكن ما يثير القلق هو أن شيميزو الآن تدعي مواجهتها لقضايا متعلقة بمرتكبي الإساءة. في المنشور الجديد، تقول أن خلال الأشهر الستة الماضية، استمرت في مواجهة تهديدات قانونية من جانب مرتكبي الإساءة، مع إشارة إلى أن عملها ككاتبة كتب مصورة قد يتأثر سلبًا. تقول: “حتى بخصوص الإساءة الجنسية، قدم الجانب المرتكب طلبًا للوساطة، رغم رفضي”. وأضافت: “علاوة على ذلك، قدموا طلبًا يقول: ‘نريد فرض أمر عدم تواصل على الضحية حتى لا تتمكن من التواصل مع الجاني’، بهدف إلحاق الضرر بي. وحتى في هذا الوضع، أخبروني أن يجب أن لا أقوم بتوسيع القضية إلى التقاضي لاعتبارات تؤثر على عملي، مما تركني بلا خيار سوى التسامح في صمت.”

تُشير الكلمات المستخدمة في منشور شيميزو إلى أنها على الأرجح مُشاركة في نزاعات مع أكثر من شخص. وتوضح أنها تشارك كل هذه المعلومات بهدف توثيق سير الأحداث وتجنب أي سوء فهم أو ظروف غير متوقعة في حال تفاقمت الأمور في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *