ألعاب فيديو
بنك ياباني يحجب أرباح لعبة من ستيم بسبب مظهر شخصياتها
رغم حجب الإصدار للإطلاق الدولي، احتفظ البنك المحلي بالمال بحجة أن تصميم الشخصيات الرئيسية كان مشكلاً.
14 مايو 2026
تطوير ألعاب فيديو مستقلة في اليابان يصبح سباقاً عديداً يتجاوز مجرد البرمجة. بعد أن قرر البنك المحلي احتجاز المال بحجة أن تصميم الشخصيات الرئيسية كان مشكلاً.

إغلاق مالي بلا أساس منطقي
تدور القصة الرئيسية حول لعبة Hustle Battle: Card Gamers. أصدرت هذه الأعمال في البداية بتقييم للبالغين فقط على منصات آسيوية، لكن لضمان وصولها إلى سوق الغرب عبر الناشر Kagura Games، قام المبتكر بإزالة أي أثر لمحتوى صريح. رغم اتباع القواعد بدقة، تلقى المطور اتصالاً غريباً من موظفي البنك يطرحون سؤالاً حول مصدر هذه الإيرادات الملاحية من “لعبة تحتوي على فتيات”. بعد التوجه شخصياً إلى الفرع لطلب تفسير واضح، أكد المسؤولون له أنهم لن يعالجوا أي تحويل دولي بحجة أن، بناءً على حكمهم الداخلي، كانت الشخصيات النسائية تبدو كأقل من سنнолетية.
الخوف يغلب على المبتكرين المستقلين
توسعت المشكلة إلى مستويات أكثر خطورة عندما هدد البنك بأنه، في المستقبل القريب، قد يحجب أيضاً الإيرادات الناتجة عن مبيعاته داخل اليابان. رداً على هذه التهديدات المباشرة ضد مصدر رزقه الاقتصادي، اضطر المبتكر إلى طلب فترة تأجيل لفتح حساب في مؤسسة أخرى تسمح له بتحقيق ثمار عمله الجاد. لسوء الحظ، هذا ليس حالة منفردة. في الشهر الماضي فقط، تعرض فريق تطوير مستقل آخر لنفس الضغط الاقتصادي تحت ذريعة مخاطر غير معلنة، مما يثبت أن البنوك اليابانية تستخدم معاييرها الخاصة لتحديد من يمكنه الحصول على راتبه.

أشار محللون وموظفون سابقون يابانيون إلى أن هذه الممارسة القمعية المصرفية تهدد جدوى تجارية للفنانين الذين يعتمدون على السوق الخارجي للبقاء. مع العلم أن منصات التوزيع الدولية صارمة بما فيه الكفاية فيما يسمح ببيعها، هل تعتقد أن المؤسسات المالية لديها الحق في تقييم جماليات لعبة فيديو لاحتجاز أموال مبتكرين، أم أن الحكومة يجب أن تتدخل لمنع هذه العقوبات التعسفية؟

