الحكومة اليابانية ستضخ ملايين لتمتيع الأنمي في العالم
كشفت الحكومة اليابانية خطة استراتيجية طموحة لتوسيع سوق الأنمي والمanga وال vídeوجيمز الدولية بشكل كبير.
13 أبريل 2026
قررت الحكومة اليابانية تسريع الأمور لتحقيق سيطرتها الثقافية في باقي العالم. خلال مؤتمر سياسي حديث عقد يوم 27 مارس، كشف وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية عن خطةها الرئيسية لرفع صناعة الترفيه الوطنية إلى مستويات لم تسبق لها مثيل. الهدف الرئيسي للبلاد هو توسيع سوقها الخارجية لصناعاتها الإبداعية حتى تصل إلى 20 تريليون ين (حوالي 125 مليار دولار) بحلول عام 2033.
خطة الأنمي: رواتب أفضل ومنتجات ضخمة
بالنسبة لصناعة الأنمي تحديداً، الهدف هو تقريبًا ثلاثي حجم سوقها في الخارج في أقل من عقد. يتوقع الحكومة أن تنتقل من 2.17 تريليون ين تم جمعها في عام 2024 إلى حوالي 6 تريليون ين بحلول عام 2033. لكن كيف تخطط لتحقيق هذا القفز الهائل؟ تعتمد الاستراتيجية الرسمية على اثنين من الدعامات الكبرى التي طالبت بها المجتمع الأوتاكو لسنوات: إنشاء المزيد من المنتجات الضخمة عالية الجودة التي يمكن أن تصبح نجاحات عالمية، والأهم من ذلك، زيادة معدلات الدفع بناءً على الأداء للرسامين والموظفين الذين يعملون في هذه المنتجات.
لتحقيق هذا، ستخصص الحكومة ميزانية إلى ثلاثة مجالات رئيسية: دعم إنشاء مشاريع على نطاق واسع، توسيع منصات التوزيع لضمان وصول المسلسلات إلى عدد أكبر من البلدان، وبناء منصات أفضل للتنمية التي تسهل بدء مشاريع الأنمي الجديدة.

الاستيلاء على الألعاب التلفزيونية والحرب ضد القرصنة
ليس الأنمي هو المقطع الوحيد الذي سيحصل على دفعة ضخمة. في قسم الألعاب التلفزيونية، الهدف هو هائل: زيادة سوقها الدولية من 3.4 تريليون ين حاليًا إلى 12 تريليون. سيتم تحقيق هذا بمساعدة الشركات اليابانية لتحقيق مزيد من التقدم في السوق التنافسي للألعاب على الهواتف الذكية والكمبيوتر، بالإضافة إلى تقديم حوافز ضريبية للبحث والتطوير.
من جانبها، تستهدف صناعة المanga رفع أرقامها في الخارج من 300 مليار ين إلى تريليون. للوصول إلى هذا الهدف، تضع الحكومة اليابانية خطة بثلاث خطوات عملية: اتخاذ إجراءات أكثر حدة ضد القرصنة لمنع النسخ غير القانونية على الإنترنت، وتحسين جهود التوطين (الترجمة الرسمية) لضمان أن يمكن قراءة الأعمال بشكل قانوني في لغات أكثر.
لم تكن هذه الخطط الطموحة تنتظر شيئًا. أحدث الأرقام تثبت أن عالم الأنمي أكثر ربحية من أي وقت مضى. في عام 2024، وصل سوق الأنمي العالمي إلى رقماً قياسياً تاريخياً قدره 3.84 تريليون ين، وأشار إلى أن المرات الثالثة في التاريخ التي تجاوزت فيها الأرباح المحصلة في الخارج الأرباح المحصلة داخل اليابان. مع هذه الخطة الجديدة، يصبح من الواضح تمامًا أن الحكومة اليابانية ستعامل رساميها ورساميها وتطويرها كمحرك رئيسي لاقتصادها في العقد القادم.
Industria del anime genera billones, pero sus animadores mueren de hambre

