وفقاً لتقرير جديد صادر عن Teikoku Databank، شهدت إفلاسات شركات الألعاب اليابانية المطورة والمنفذة للألعاب المحمولة ارتفاعاً حاداً. فقط بين يناير ويوليو 2026، تم تسجيل إجمالي 10 إفلاسات من هذا النوع، مما تجاوز بكثير إجمالي ثلاث إفلاسات شهدتها سنة 2025 بأكملها. بالنظر إلى هذا المعدل، من المرجح أن تشهد الصناعة رقمًا قياسياً جديداً للإفلاسات السنوية بحلول نهاية عام 2026، متجاوزةً عام 2015 (حيث وصلت 12 مطورة لألعاب محمولة إلى إفلاس).
تأتي هذه الأخبار على إثر إعلان إفلاس مثير للجدل – في نهاية يوليو، أعلنت شركة التطوير مقرها في طوكيو Ambition، التي كانت تشغل لعبة Bungo Stray Dogs: Tales of the Lost كخدمة مباشرة لمدة九年، فجأة أن اللعبة ستتوقف عن الخدمة بعد يوم واحد فقط. بالإضافة إلى ذلك، قالت الشركة إنها سترفض استرداد اللاعبين لعملات اللعبة غير المستخدمة والمواضيع المدفوعة، مما أثار ردود فعل متباينة. وتبيّن لاحقاً أن الشركة قدمت في نفس الوقت طلباً لإفلاس.
حتى مع الألعاب التي تستند إلى برامج معروفة ومبذولة في الإعلانات، يجد مطورو ألعاب الهواتف المحمولة صعوبة متزايدة في إنشاء وإدامة الألعاب الناجحة. وترجع بعض الأسباب لهذا، يقول Teikoku Databank إنها تعود إلى تعقيد متزايد يُتوقع من هذا النوع (مثل الرسوم ثلاثية الأبعاد، والنطق الكامل، إلخ) ونقص مزمن للمبتكرين محلياً، مما يضغط على تكاليف التطوير الأولية إلى مئات الملايين من الين الياباني.
تشكل عمليات ما بعد الإطلاق أيضًا تحديًا، حيث أن الاستمرار في إصدار محتوى جديد يعتبر مكلفًا للمطورين ويصبح صعبًا الإدامة في ظل قاعدة لاعبين تتناقص. يذكر التقرير أيضًا المنافسة الشديدة من الألعاب الكبيرة بميزانيات مرتفعة القادمة من الصين وكوريا الجنوبية كعامل، حيث يعتقد العديد من المطورين اليابانيين أنه من الصعب إعادة إنتاجها محليًا ضمن ظروف الصناعة الحالية.
موضوعات مرتبطة: تقوم TOHO Games بحفظ الفيديو القصير الخاص بلعبة Sakuna live-service spin-off من خلال رفع القصة الكاملة إلى YouTube
