في مايو الماضي، تم توجيه اتهامات لـ أربعة أشخاص يابانيين بخرق قوانين حقوق النشر المحلية عن طريق نشر ملخصات “مليئة بالمفاجآت” للأفلام على موقعهم الإلكتروني مع صور شاشة مرتبطة. وفقاً لتقرير متابعة جديد صادر عن مجلس توزيع المحتوى في الخارج الياباني (CODA)، بعد التهم المتلاحقة، تم إصدار أحكام بالذنب بحق الرجلين والمرأتين في 3 أغسطس. وكانت الأحكام كالتالي:

مسؤول شركة A: سجن لمدة 2 عامًا مع توقف لمدة 3 سنوات، وغرامة قدرها 1 مليون ين
موظف شركة B: سجن لمدة عام واحد مع توقف لمدة 2 عام
كاتب C: غرامة قدرها 500,000 ين
كاتب D: غرامة قدرها 300,000 ين
شركة التشغيل: غرامة قدرها 1 مليون ين.

وفقاً لموقع Anime Anime الياباني، استضاف الموقع في السؤال مقالات ملخصة لأكثر من 8,000 فيلم مختلف. ومن الجدير بالذكر، أنه في نوفمبر 2023، نشرت المجموعة مسودات تفصيلية لأعمال محمية بحقوق النشر التابعة لشركات أعضاء CODA مثل Toho (Godzilla Minus One)، Toei (Shin Kamen Rider)، KADOKAWA (Kubi) و Tsuburaya Productions (Shin Ultraman).

بناءً على التحقيق والتجارب العامة التي أجريت في 24 يوليو و3 أغسطس على التوالي، خلصت المحكمة إلى أن “المتهمين اتفقوا على ارتكاب انتهاك منظمة لحقوق النشر وعمروا موقعهم المذكور بغية تحقيق الربح”. تسمي CODA هذه الحالة “حالة نادرة للغاية” حيث تم توجيه اتهامات لشركة التشغيل نفسها بخرق قانون حقوق النشر.

بينما يعتقد البعض أن الممارسة تقع في “منطقة رمادية قانونية”، فإن CODA تصف إجراء نشر ملخصات مكتوبة تفصيلية لقصة الفيلم بأكملها بأنها “خارج نطاق الاستشهاد القانوني”. وترى أن مثل هذه الأفعال قد تخلق وضعًا يسمح للقارئين بفهم قصة الفيلم بالكامل بشكل تقريبي دون مشاهدته، مما يقلل من رغبة الدفع لخدمات توزيع المحتوى الشرعية، وبالتالي “تأثيرًا خطيرًا على صناعة المحتوى”. ومن المثير للاهتمام، أنه هذه هي الحالة الثانية في العام الحالي التي تدين فيها الكتاب ومشغلو المواقع بالمساهمة في المواقع التي تدور حول ملخصات قصص الأفلام وتحقيق الربح منها. في أبريل الماضي، تم توجيه اتهامات إلى مسؤول موقع في طوكيو بخرق قانون حقوق النشر لنشر “مقالات مفصحة” تحتوي على ملخصات مكتوبة لقصص الأفلام والأنمي. تم حبس الرجل لمدة عامين وستة أشهر مع توقف لمدة أربع سنوات وغرامة قدرها 1 مليون ين. وكاتب يعمل في موقع العمل تم إدانته أيضًا في 16 يوليو وغرامه بـ 500,000 ين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *