وزيرة يابانية تعترف بأنها تفضل الأنمي 2D وتثير غضب الشارع الإلكتروني
أثارت الوزيرة جدلاً واسعاً بعد اعترافها بأنها تفضل الرومانسية مع شخصيات خيالية.
يعرف الجميع أن اليابان تعاني من أزمة демографическая، مع معدلات ميلاد تنخفض سنوياً. لذلك، كان آخر ما كان المواطنون يتوقعون سماعه هو اعتراف مسؤول حكومي بأنه يفضل الرومانسية الخيالية. خلال مؤتمر صحفي، كشفت وزيرة الأمن الاقتصادي، كيمي أونودا، أنها لا يمكنها الشعور بالحب إلا تجاه الكائنات ثنائية الأبعاد.

حماية الرومانسية الاصطناعية
لم يأتِ التصريح العجيب من فراغ. كان الحدث مخصصاً للنقاش حول المخاطر والتأثير العاطفي الذي تسببه أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلية، خاصة تلك المصممة لتكون شركاء افتراضيين. عوضاً عن إدانة من يطورون إعتماداً عاطفياً على التكنولوجيا، اتخذت الوزيرة موقفاً مرناً وملتزماً. شرحت أن لا شيء خاطئ في الوقوع في حب برنامج كمبيوتر إذا كان الشخص قادراً على تمييز الواقع عن الخيال. بالنسبة إليها، إدانة ما يختاره شخص آخر أن يُحب هو خطأ كامل، مؤكدة أن حياتها الخاصة تخضع لقاعدة صارمة تفضل فيها التنسيق ثنائي الأبعاد.

أزمة وطنية في وقت سيء
كما هو متوقع، أثارت كلماتها موجة واسعة من الانتقادات في وسائل الإعلام. رأى المحللون السياسيون والمجتمع بشكل عام أن من غير اللائق أن يروج عضو في مجلس الوزراء للارتباط العاطفي بشخصيات خيالية في الوقت الذي يحتاج فيه البلد بشدة إلى تشجيع الزواج والأسرة الحقيقية. أشار العديد من المواطنين إلى أن ترويج هذه العلاقات الافتراضية من أعلى مستويات السلطة قد يسرع من انخفاض السكان بشكل أكبر. رغم أن المسؤولة حاولت تهدئة الأمور بالحجة بأن الأمر يتعلق ببساطة بتفضيل شخصي وليس بسياسة دولة، لكن النقاش حول أولوياتها كان قد بدأ.
يضع هذا الحدث غير العادي على طاولة نقاش مثير حول كيفية تغيير التكنولوجيا العلاقات الإنسانية في العصر الحديث. مع العلم بأن محاكيات الرومانسية والشركاء الافتراضيين يصبحون أكثر تقدماً وواقعية، هل تعتقد أن الحكومات يجب أن تقلق من عدد الأشخاص الذين يفضلون علاقة رقمية، أم أنك تعتبر أن الحب تجاه شخصية خيالية هو حق شخصي لا يجب أن يُدان؟
Diseñadora original de Clannad responde a las burlas sobre su arte

