تخيل هذا: تستيقظ على هيئة شبح دون أي ذكرى لماضيك، باستثناء اسمك. في محاولة يائسة، تقتل نفسك مرارًا وتكرارًا، متوقعًا أن الموت التالي سيكون آخر مآل لك. هذا هو جوهر لعبة Kugayama Shiori’s Death Diary، لكن بدلًا من لعب دور الشبح الرئيسي شIORI Kugayama، تأخذ دور الشخص الوحيد الذي لا يزال حيًا ويمكنه رؤية وتحدث مع الشبح.

مع شIORI، تعمل على كشف السبب الذي يربط روحها بالعالم الحي، واستعادة ذكرياتها الضائعة، وصولًا إلى إيجاد الحقيقة وراء موتها. على الرغم من أن الموضوع صعب ويشمل مشاهد عن العنف، والصور المرعبة، والانتحار، إلا أن اللعبة تغطيها بالأسلوب الفني الحيوي والملون (كشف المطورون في Laplacian أنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي الخلاق لمساعدتهم في إنشاء بعض الموارد الخلفية) وال موسيقى التصويرية المميزة التي تجعلك تتساءل عن نواياها. يمكن لمن يجد تصوير الدم داخل اللعبة مزعجًا تشغيل فلتر الدم، الذي يغير لون الدم من الأحمر إلى شيء غريب (لكنه لا يزيل أو يغير أي من المحتوى الحساس الآخر).
تتميز لعبة Kugayama Shiori’s Death Diary بأسلوب لعب يعتمد على الاختيارات. بالإضافة إلى التعرف أكثر على موت شIORI ومآثرها الماضية، ستحصل أيضًا على التفاعل والتعرف على شبحات أخرى. وتشمل هذه Gyaruko-san، شبحة مدرسة ثانوية تضيع وقتهم في التحدث مع الشبحات الأخرى، ومس Librarian، المعروفة بهذا الاسم بسبب اهتمامها بالبقاء في مكتبة المدينة (على عكس الشبحات الأخريات، لا تزال هذه تحتفظ بذكرياتها عندما كانت حية). مع التعرف أكثر على العالم و سكانه، ستحصل على مدخلات أرشيفية ستدخل في موسعتك للأساطير الحضرية، مما يقربك أكثر من الحقيقة.

مع وقت لعب متوقع يبلغ 10 ساعات وعديد النهايات، ستجبر Kugayama Shiori’s Death Diary من اتخاذ كل قرار ممكن لمعرفة ما حدث بالضبط لشIORI. من المقرر إصدار اللعبة على Windows (Steam) بمجرد الانتهاء من عملية المراجعة على Steam، بينما من المقرر إصدار نسخة Nintendo Switch في 30 يوليو.

