ثقافة أوتاكو
Re:Zero و Lucky Star: الأنمي الذي في مرصادهم بعد إطلاق النار المأساوي في المدرسة في تركيا
قام طالب بـ14 عامًا بإطلاق نار مأساوي في مدرسته وترك بيانًا حيث قارن عزلته العميقة بعزلته لناتسوكي سوبارو.
18 نيسان/أبريل 2026
مأساة عميقة صدمت تركيا وأثرت بشكل غير متوقع في مجتمع الأنمي. في 15 نيسان/أبريل 2026، قام طالب بـ14 عامًا، المعروف باسم İsa Aras Mersinli، بإطلاق نار مميت في مدرسة Ayser Çalık الثانوية في محافظة Kahramanmaraş. بعد الحادث المروع، اكتشف المسؤولون على جهاز الكمبيوتر الخاص به بيانًا مقلقًا حيث قام المهاجم بإشارات مباشرة إلى البطل الرئيسي في Re:Zero (Re:Zero kara Hajimeru Isekai Seikatsu).

“وحداني مثل ناتسوكي سوبارو”
وفقًا للتقارير الرسمية، أدى الهجوم إلى عدة ضحايا قبل أن يتمكن الموظفون المدرسيون وأب من إيقاف الشاب، الذي لقي حتفه لاحقًا بسبب إصابات أصيب بها. خلال التحقيق، وجدت الشرطة بيانًا مكتوبًا باللغة الإنجليزية وبتاريخ 11 نيسان/أبريل. في النص، تفصّل الجاني مشاعره العميقة للعزلة، والرفض الذي شعر به من قبل عائلته وعدم قدرته على التواصل مع زملائه.
ما أثار انتباه مجتمع أوتاكو والإعلام كان سطرًا محددًا حيث قارن الشاب حالته العاطفية بالبطل الرئيسي في الأنمي الشهير isekai، مكتوبًا بالكتابة بالضبط: “مثل ناتسوكي سوبارو، شعرت أني وحداني جدًا”. في السلسلة، يتم تقديم سوبارو في البداية كـ hikikomori (شخص ي隔绝 اجتماعيًا ويتوقف عن الذهاب إلى المدرسة)، وهو سمة يبدو أنها تمكن الجاني من التعرف عليها بشكل عميق. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ المحققون أن خلفية شاشة كمبيوتره كانت تظهر كوناتا، شخصية من الأنمي Lucky Star.

العزلة والانفصال عن الواقع
كشف البيان عن عقل مليء بالتناقضات الجسيمة. من جهة، حاول الشاب تبرير عزله بإفتراء نسبة ذكاء عالية وعرض إحتقار عميق لزملائه ونظام التعليم، مدعيًا أن المدرسة لا تضيف شيئًا لتطوره. من جهة أخرى، حاول إنكار أن أفعاله الجذريّة كانت مدفوعة بوحشته العميقة، على الرغم من أنه خصص جزءًا كبيرًا من النص لشكواه منها.
على الرغم من عدم إشارة التقارير والخبراء بأي شكل من الأشكال إلى أن Re:Zero أو غيره من الأنميات قد تسببت في الهجوم، أثار الحادث جدلاً نفسياً مرة أخرى حول كيفية البحث عن الشباب الذين يعانون من عزلة اجتماعية شديدة عن ملجأ أو تبرير لشعورهم في شخصيات خيالية تتناول أيضًا الرفض والانفصال الاجتماعي. حتى 17 نيسان/أبريل 2026، تستمر السلطات التركية في التحقيق في ما يعتبره إطلاق النار في المدرسة الأكثر شدة في تاريخ البلاد.

