أثيرت أخبار مؤخرًا تفيد بأن إجراءات تأديبية اتخذت ضد رقيب إطفاء وأخرى ضد تسعة موظفين في قسم إطفاء في اليابان بعد لعبهم ألعاب الطاولة أثناء قيامهم بواجباتهم، وقد أثارت القضية استياءً وفضولاً متساويين لدى الجمهور. 

وفقًا لتقارير صحيفة مайنيشي شيمبون وصحيفة آساهي شيمبون، أعلن قسم إطفاء مدينة إنازاوا في محافظة آيتشي في 10 أبريل أنه قام بتعليق رقيب إطفاء في أربعيناته لمدة شهر لتسويفه زملائه في لعب ألعاب الطاولة أثناء قيامهم بواجباتهم، وأصدر تحذيرات كتابية إلى أفراد الطاقم التسعة الذين شاركوا. 

تم هذا بين يوليو 2024 ويناير 2025، حيث أجبر رقيب الإطفاء، وفقًا للتقارير، زملاءه على المشاركة في ألعاب الطاولة التي أنشأها بنفسه باستخدام قواعد مستوحاة من ألعاب البطاقات وألعاب الكلمات المختلفة. كان على أفراد الطاقم قضاء فترات استراحة نومهم في ألعاب الطاولة، بينما تلقى الموظفون الذين رفضوا الاهتمام البارد من رقيب الإطفاء. وتم كشف الأمر كله بعد أن أبلغ موظف عنه في يناير. وردًا على ذلك، قال رقيب الإطفاء بأن أفعاله كانت تهدف إلى بناء التواصل، معربًا عن “حزن عميق”. 

وفقًا للتقرير، كان هناك حوالي 10 أنواع من ألعاب الطاولة في قسم الإطفاء، جميعها صنعها الرقيب بنفسه عن طريق الكتابة على أوراق فارغة. شارك أحد الموظفين الذين تلقوا إجراءات تأديبية في الألعاب 14 مرة أثناء قيامهم بواجباتهم، مما يصل إلى 35 ساعة، وأكثر إثارة للصدمة، شارك آخر في اللعبة هو رئيس الإطفاء، الذي تمت حذره أيضًا. 

تفاصيل هامة عن الحادثة هي أن لا يتم تبادل المال بين اللاعبين، مما يعني عدم وجود أي قمار. هذا جعل الجمهور الياباني أكثر فضولاً حول القضية، حيث اقترح المستخدمون على X نظريات مؤامرة مختلفة بشأن ما حدث – من التكهنات بأن الرقيب احتاج إلى لاعبين اختبار لألعابه الأولية بشدة لدرجة أنه لجأ إلى التحرش بسبب السلطة؛ إلى النظريات بأن الألعاب المنزلية كانت ممتعة بشكل استثنائي وكان الجميع “معروفين” (من المحتمل أن هذا يعود إلى حقيقة أن العديد منهم تآمروا، وفقًا للتقارير، لإخفاء الحادث بعد اكتشافه). بالطبع، تشير الحقائق المبلغ عنها إلى أن الموظفين واجهوا عواقب إذا رفضوا، وهو ما يُعد بالتأكيد تعرضًا للتحرش في مكان العمل وغير مرحب به، حتى لو تم تقديمه على خلفية موضوع خفيف للألعاب المنزلية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *